الاثنين، 26 مارس 2012

ارجوك لا تتزوجنى.

ارجوك لا تتزوجنى..... ( قصة لفتاة مسلمة يبكي لها القلب قبل العين )
==========================================

هذه نبضات المشاعر لاسارى الحب....
هذه كلمات القلوب لمن يبحثون عن حياة زوجية سعيدة
الى كل فتاة تبحث عن مصاحبة شاب مميز
الى فتاة العمر اليهم ابعت صوتى محذرا ومنبها ومعلما ومرشدا
قلب ينبض ومشاعر تتحرك وشهوة تغلى
نظرات حائرة واصوات مختلطة وشعور متدفق
هذه هى احوال الفتيات والشباب فى هذا الزمان
لا تنام على فراشها فهى تفكر فيه
هى لا تاكل و لا تتحدث ..صامتة دائما


اغمضوا عيونكم واحبسوا انفاسكم فاليكم فواجع الدنيا والامها

كتبت حنان رسالتها المليئة بالالام والدموع
عمرى 26 سنة احدثكم من خلف القضبان كنت فتاة جامعية فى كلية الهندسة
ورايت احمد فاحببته واحبنى رايت الدنيا فى عينيه جميلة....ادركت ان كل احلامى ستتحقق بين يديه
انا امى مسنة ووالدى متقاعد وانا الكبيرة فانا امل البيت وسعادته
وتمر الايام وانا اقابل احمد فى الجامعة ولا استطيع البوح عما فى قلبى له من حب وتقدير
وترقب السنة الثانية من الكلية
كان دائما يلاحظ قربى منه وضحكاتى معه وحديثى مع صديقاتى عنه
لدرجة انهم سمونى مجنونة احمد
هو ايضا بدات علامات الحب تظهر عليه
صارحنا بعضنا بالحب لكن ما العمل هو من اسرة متوسطة الحال وانا كذلك
لكنهم يروننا صغارا مع اننا نملك المشاعر والعواطف
ليس هناك حل الا الزواج العرفى
وفعلا تم ما نريد ووقعت فى وحل الاثام
كانت لحظات السعادة قليلة لكن الشيطان كان يزينها
مرت الايام امى تتعجب من شرود ذهنى الدائم ووالدى يغضب من عدم جلوسى معهم على مائدة الطعام
غير لونى واصفر وجهى وضعف جسمى كثيرا


كل هذا سببه احمد ...كنت اشعر احيانا انه يحبنى حبا كبيرا واحيانا اشعر بلا مبالاة شديدة
سبحان الله.....كثيرا ما اتذكر والدتى وهى فى محراب الصلاة تدعوا الله وتبكى وتقول يا رب
"تنجح ابنتى وترزقها الزوج الصالح"
كانت تلك الدعوة كخنجر يطعن فؤادى كلما سمعتها
لم استطع البوح لاحد ولا الحديث مع احد
همومى فقط احاول ان ازيحها من على ظهرى
وتمر الايام ...ويتقدم لخطبتى الكثير من العرسان والشباب
وتهطل الدموع من عينى وانا ارفض ويسبنى والدى سبا شديدا
ويأمرنى ان اقدم العصير للعريس وادخل الى غرفة الضيوف
ودمعة تسبقنى على خدى ويقول والدى تقدمى يا حنان
لا باس انها خجولة شيئا يسيرا
كانت فى تلك اللحظات صورة احمد تمر على بشكل غريب
كانت اعماقى تبكى ،وقد ادركت انى سقطت فى مستنقع لا ادرى هل ساخرج منه ام لا
كانت كل ذرة فى جسدى تقول لذلك العريس ..أرجوك لا تتزوجنى
انت تستحق واحدة اخرى غيرى




وتمر الايام وارسل احدى صديقاتى تطلب من ذلك العريس ان يعتذر لاننى غير موافقة واهلى يجبروننى
ويعتذر الاول والثانى والثالث والعاشر ، وكادت امى تفقد صوابها
كنت انظظر بعينى الى اختى الصغرى سعاد ، نظرات حب واخاء

تمنيت لو يحدثها قلبى فيقول :

احذرى يا سعاد.. احذرى عندما تكبرين من حب يقودكِ الى الحرام...

اننى الآن ابكى وانا اكتب لكم رسالتى هذه من عنبر النساء فى سجن فى احدى الدول العريبة
لقد شعرت يوما بصداع غريب .. سقطت على الارض وذهبت بى احدى صديقاتى الى الطبيب وكان الجواب ..مبروك..انتى حامل.
لن انسى ابدا تلك اللحظة جئت الى احمد بعد احدى المحاضرات
ارجوك يا احمد الحقنى ..الحقنى.. ادركنى
كان يبتسم وكان شيئا لم يحدث، تبين لى ان حبه كان مجرد شهوة عابرة، واما الليالى الطويلة التى كنا نقضيها كانت مجرد عبث ولهو


بدأت اطلب منه الزواج وان يتقدم لخطبتى واننى ساحاول من الوالد ان لا يطلب منه شيئا
لكن كان يعتذر ..الوضع المادى صعب والحياة اكبر مما تتصورين وغيرها من الاعتذرات الواهية
ذهبنا الى طبيب اجهضنا الجنين واسقطناه
ومرت الاشهر وحمل آخر وحدث له ما حدث للحمل الاول
كنت حقيقة اسيرة لذلك الشاب..اعيش بلا هدف واسير بلا خريطة
اما الجامعة فلا تسالونى عنها ..السنة الثالثة لم انجح فيها
كذبت على والداى واخبرتهم اننى نجحت وعلى بعض المواد الدراسية فقط
حتى بعض صديقاتى كن يحذرننى من مغبة صحبة شاب وانها تقود الى هموم والام
لكن صدقونى يا اخوانى بعدى عن ربى سبحانه وتعالى كان هو السبب
ستقولون لى كيف صلاتك يا حنان؟
وكيف قراءتك للقرآن؟
سأقول لكم انا لا اعرف الا قنوات الغناء والعاب الكمبيوتر، انا مقصرة مع ربى سبحانه وتعالى


صدقونى كم ذرفت الدموع ليلا على فراشى لأنفس عن الهم الذى يجتاح صدرى فكرت كثيرا ماذا افعل مع احمد ؟
كانت المصيبة اننى رايته يضحك مع بعض الفتيات فى الجامعة فادركت حينها اننى احقر فتاة فى الدنيا
لاننى بعت عرضى بورقة صغيرة خدعنا انفسنا انها عقد زواج
فجاة اختفى احمد من حياة ، هاتفه المحمول مغلق ، لا يحضر الى الجامعة ..سألت عنه كل اصدقائه لكن لا خبر
ثلاثة اشهر كاملة وبعدها دخلت حنان اختكم الى مستنقع الرذيلة ..تعرفت على شاب آخر ..امضينا الوقت على الآلام التى كنا نظنها سعادة
فضحنى ببعض الصور العارية هربت من المنزل ..ذهبت الى احدى الصديقات فى قرية بعيدة .. ملت منى صديقتى
خرجت من عندها لا ادرى الى اين ..كنت فى الليل وحيدة تمر بى صورة والدى الحنون بابتسامته العذبة التى كان يستقبلنى بها عند عودتى من الجامعة.
صراخ اختى الصغرى سعاد عندما لا احضر لها بعض الحلوى ..نظرات امى العطوفة على..آية الكرسى التى كانت معلقة فى صالة المنزل.
أذان الفجر..شاشة الكمبيوتر .. اول مرة رأيت فيها أحمد ..صور وصور وذكريات اليمة مرت على وانا لا اشعر
كنت امشى غى تلك القرية وحيدة


حنان .. حنان هربت من اسرتها خوف الفضيحة وهى الآن بلا ام ولا اب ولا ارض ولا وطن ولن اكمل لكم بقية القصة .. لن اكملها لكم فانتم تعرفون ليالى حمراء فى وكر صغير
ثم قضية آداب فى قسم الشرطة ثم تحويل الى سجن النساء فى المدينة
هنا فى السجن حيث الروائح الكريهة والصور الغامضة بين انياب لا ترحم .. مخدرات وتدخين ومعاصٍ وانين ..
يا الله .. يا الله
كنتى ستكونين مهندسة فى يوم ما يا حنان كنتى ستسعدين والديكى
لكن هذه نتيجة حب كاذب وزواج مزيف محرم
صدقونى يا شباب انا ابكى وفى قلبى توبة لله .. اعلم اننى ساقضى هذه المدة ثم ساخرج الى المجتمع مرة اخرى
لكننى لا اريد العودة الى الحرام ابدا
لا.. لا اريد ان ارجع الى الحرام


لقد ادركت معنى قوله تعالى "


وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴿٥﴾ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴿٦﴾ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿٧﴾ "

بالله عليكم.. بالله عليكم يا من سمعتم قصتى .. ادعوا لى ان اخرج من سجنى بقلب مؤمن تائب ونفس صادقة تقية

رايتم هذه الصورة الاليمة يا شباب؟ ..اوصلت الى مسامعكم هذه الالحان الحزينة يا فتيات؟
ترى هل انتفضت مشاعركم من قصة حنان ؟
اسألكم بالله .. اسألكم بالله
كم حنان بين فتيات المسلمين ؟ وكم احمد بين شباب المسلمين ؟
· · · منذ 9‏ ساعات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق