الاثنين، 19 مارس 2012

كم عميت عيون عن رؤية نعم، فغفلت عن شكرها، فكان الحرمان جزاءها

كم عميت عيون عن رؤية نعم، فغفلت عن شكرها، فكان الحرمان جزاءها و البعد عقابها و الشقاء جليسها صباح مساء.

ب-اللسان نقمة:
وقد يكون اللسان نقمة حين يكون سببا في دخول النار بكلمة قالها أو لفظة تلفظ بها قال رسول الله عليه الصلاة والسلام :إن الرجل ليتكلم بالكلمة لايدري بها باسا يهوي بها في النار سعين خريفا.
هذه الكلمة وإن استخف ها قائلها تعكر الصفو وتغضب الرب وتجلب السخط ولهذا لما عيرت السيدة عائشة صفية رضي الله عنهما بكلمة تعني أنها قصيرة تغير وجه النبي عليه الصلاة والسلام وقال لها لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته.
عون من ابن عون !!
ولهذا حرص الصالحون علي ملك ألسنتهم لا تودي بهم إلي قعر جهنم وسراديب النار.فعن خارجة بن مصعب: صحبت ابن عون أربعا وعشرين سنة فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة بل كان ابن عون لا يغضب فإذا أغضبه رجل قال له: بارك الله فيك.
ولخطورة اثر اللسان كان الشافعي دائما يردد:
احذر لسانك أيـــها الإنسان لا يلدغنك أنـه الثعبان
كم في المقابر من صريع لسانه كان تهاب لقاءه الشجعان
وقد فضل البعض الصمت على الكلام، و فضل بعضهم الكلام على الصمت لكن الحسن البصري حسم المقارنة بقوله: " إملاء الخير خير من الصمت، والصمت خير من إملاء الشر".
لطيفة
اغتاب رجل أخا له عند إياس بن معاوية المزني قاضي البصرة فسأله إياس أغزوت الروم ؟!قال لا أغزوت السند قال لا قال أغزوت الترك قال لا قال: سبحان الله.. سلم منك كل هؤلاء ولم يسلم منك أخوك المسلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق