يقول
الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في
نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب
إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن
أتاني يمشي أتيته هرولة
...
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله ملائكة
يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا
هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو
أعلم منهم: ما يقول عبادي؟
يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك
ويمجدونك. فيقول: هل رأوني؟
فيقولون: لا والله ما رأوك.
فيقول: وكيف لو رأوني؟
يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة
وأشد لك تمجيدا وتحميدا وأكثر لك تسبيحا. يقول: فما يسألوني؟ يقولون: يسألونك الجنة. يقول: وهل رأوها؟ يقولون: لا
والله يا رب ما رأوها. يقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة.
يقول: فمم يتعوذون؟ يقولون:
من النار. يقول: وهل رأوها؟ يقولون: لا والله يا رب ما رأوها. يقول: فكيف
لو رأوها؟ يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة.
فيقول:
فأشهدكم أني قد غفرت لهم.
يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة.
قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم". (صحيح البخاري،
الدعوات، باب فضل ذكر الله عز وجل
فاذكروا الله يا عباد الله واستغفروه فإنه هو الغفور الرحيم)
الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب
إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن
أتاني يمشي أتيته هرولة
...
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله ملائكة
يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا
هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو
أعلم منهم: ما يقول عبادي؟
يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك
ويمجدونك. فيقول: هل رأوني؟
فيقولون: لا والله ما رأوك.
فيقول: وكيف لو رأوني؟
يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة
وأشد لك تمجيدا وتحميدا وأكثر لك تسبيحا. يقول: فما يسألوني؟ يقولون: يسألونك الجنة. يقول: وهل رأوها؟ يقولون: لا
والله يا رب ما رأوها. يقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة.
يقول: فمم يتعوذون؟ يقولون:
من النار. يقول: وهل رأوها؟ يقولون: لا والله يا رب ما رأوها. يقول: فكيف لو رأوها؟ يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة.
فيقول:
فأشهدكم أني قد غفرت لهم.
يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة.
قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم". (صحيح البخاري،
الدعوات، باب فضل ذكر الله عز وجل
فاذكروا الله يا عباد الله واستغفروه فإنه هو الغفور الرحيم)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق