من قصص القرآن ( هاروت وماروت )
=====================
{ۈَاتَّبَعُۈا مَا تَتْلُۈ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْڪِ سُلَيْمَانَ ۈَمَا ڪَفَرَ سُلَيْمَانُ ۈَلَڪِنَّ الشَّيَاطِينَ ڪَفَرُۈا
يُعَلِّمُۈنَ النَّاسَ السِّحْرَ ۈَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَڪَيْن
ِبِبَابِلَ هَارُۈتَ ۈَمَارُۈتَ ۈَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى
يَقُۈلا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَڪْفُرْ فَيَتَعَلَّمُۈنَ
مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُۈنَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ ۈَزَۈْجِهِ ۈَمَا هُمْ
بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ } البقرة
حڪى الله تعالى ۈ هۈ أصدق القائلين في قرآنه الڪريم , أن لما ڪثُر السحرةُ الذين تتلمذۈا
على أيدي الشياطين في عهد سليمان ۈادَّعۈا النبۈةَ ۈتحدّۈا الناس بالسحر،
أنزل الله ملَڪين من ملائڪته الڪرام ۈهما هارۈت ۈمارۈتُ ليعلّما الناسَ ما هۈ السحرُ
فيتمڪنۈا من تمييز السحر من المعجزة، ۈيتبين ڪذبُ السحرةِ في دعۈاهم النبۈة ,
ۈلڪي لا يلتبس على بعض الناس حالهم، فإنّ السحرَ يعارَض بسحرٍ أقۈى
منه فقد يبطل السحر ساحر ءاخر .
نزلَ الملَڪان هارۈت ۈمارۈت ليظهرا للناسِ الفرقَ بين السحر المطلۈب تجنُّبه ، ۈبين المعجزةِ
التي هي دليلُ نبۈّة الأنبياء عليهمُ السلام، فڪانا يعلّمان تعليمَ إنذارٍ لا تعليمَ تشجيع له .
ۈڪانا لا يُعلّمان أحدًا حتى ينصحاهُ بأنهما جُعلا ابتلاءً ۈاختبارًا ، ۈبيَّن اللهُ في القرآن
أن الملڪيْن أقصى ما يعلّمانه هۈ ڪيفَ يُفرّق بين الرجل ۈزۈجته، ۈأن ضرر ذلڪ لا يڪۈنُ
إلا بمشيئة الله، لأنَّ اللهَ تعالى هۈ الذي يخلق النفع ۈالضرر ، ثم أثبتَ تعالى أنّ من يتعلم
السحر ۈيرتڪبه فهۈ ضرر عليه ۈيعۈدُ عليه بالۈبال .
ۈهارۈت ۈمارۈت ملَڪان ڪريمان من ملائڪةِ اللهِ الذين لا يعصۈن اللهَ
ما أمرهم ۈيفعلۈنَ مايؤمرۈن ، فلا صحَّة أبدًا للقصّة التي تقۈل إن هارۈتَ ۈمارۈتَ
ملڪان التقيا بامرأة جميلة ففعلا معها الفاحشة، فهذا الڪلام ڪفر فيه
تڪذيب للقرآن الڪريم .
=====================
{ۈَاتَّبَعُۈا مَا تَتْلُۈ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْڪِ سُلَيْمَانَ ۈَمَا ڪَفَرَ سُلَيْمَانُ ۈَلَڪِنَّ الشَّيَاطِينَ ڪَفَرُۈا
يُعَلِّمُۈنَ النَّاسَ السِّحْرَ ۈَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَڪَيْن ِبِبَابِلَ هَارُۈتَ ۈَمَارُۈتَ ۈَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى
يَقُۈلا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَڪْفُرْ فَيَتَعَلَّمُۈنَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُۈنَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ ۈَزَۈْجِهِ ۈَمَا هُمْ
بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ } البقرة
حڪى الله تعالى ۈ هۈ أصدق القائلين في قرآنه الڪريم , أن لما ڪثُر السحرةُ الذين تتلمذۈا
على أيدي الشياطين في عهد سليمان ۈادَّعۈا النبۈةَ ۈتحدّۈا الناس بالسحر،
أنزل الله ملَڪين من ملائڪته الڪرام ۈهما هارۈت ۈمارۈتُ ليعلّما الناسَ ما هۈ السحرُ
فيتمڪنۈا من تمييز السحر من المعجزة، ۈيتبين ڪذبُ السحرةِ في دعۈاهم النبۈة ,
ۈلڪي لا يلتبس على بعض الناس حالهم، فإنّ السحرَ يعارَض بسحرٍ أقۈى
منه فقد يبطل السحر ساحر ءاخر .
نزلَ الملَڪان هارۈت ۈمارۈت ليظهرا للناسِ الفرقَ بين السحر المطلۈب تجنُّبه ، ۈبين المعجزةِ
التي هي دليلُ نبۈّة الأنبياء عليهمُ السلام، فڪانا يعلّمان تعليمَ إنذارٍ لا تعليمَ تشجيع له .
ۈڪانا لا يُعلّمان أحدًا حتى ينصحاهُ بأنهما جُعلا ابتلاءً ۈاختبارًا ، ۈبيَّن اللهُ في القرآن
أن الملڪيْن أقصى ما يعلّمانه هۈ ڪيفَ يُفرّق بين الرجل ۈزۈجته، ۈأن ضرر ذلڪ لا يڪۈنُ
إلا بمشيئة الله، لأنَّ اللهَ تعالى هۈ الذي يخلق النفع ۈالضرر ، ثم أثبتَ تعالى أنّ من يتعلم
السحر ۈيرتڪبه فهۈ ضرر عليه ۈيعۈدُ عليه بالۈبال .
ۈهارۈت ۈمارۈت ملَڪان ڪريمان من ملائڪةِ اللهِ الذين لا يعصۈن اللهَ
ما أمرهم ۈيفعلۈنَ مايؤمرۈن ، فلا صحَّة أبدًا للقصّة التي تقۈل إن هارۈتَ ۈمارۈتَ
ملڪان التقيا بامرأة جميلة ففعلا معها الفاحشة، فهذا الڪلام ڪفر فيه
تڪذيب للقرآن الڪريم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق