أيها المصريون
إن الحكم بالشريعة الإسلامية واجب ديني
الإيمان بالله والاعتقاد بوحدانيته يقتضيان بأن نؤمن بأنه سبحانه هو الخالق
ولا يوجد أحد من دون الله يعرف أسرار الخلق والتدبير
فالأمر والحكم خاصٌّ به أيضًا، والعباد خاضعون لأمره مطيعون لحكمه
قال تعالى: ألَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا
بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ
يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ
وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا
هكذا إنكارٌ من الله عز وجل على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله
وهو مع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله
فمن يتحاكم إلى غير ما أنزل الله في كتابه وما جاء به الرسول
فقد حكَّم الطاغوت وتحاكم إليه.
والحكم بخلاف ما أنزل الله هو الجور والظلم والضلال والكفر، والفسوق
ولهذا قال تعالى في آيات ثلاث :
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
ومَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
فانظر كيف سجل تعالى على الحاكمين بغير ما أنزل الله الكفر والظلم والفسوق
ونفى الله تعالى الإيمان عن المسلمين إذا لم يرضخوا لحكم الرسول
فقال سبحانه: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا
شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا
قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللهم بلغت ... اللهم اشهد
· · · منذ 2 ساعتينإن الحكم بالشريعة الإسلامية واجب ديني
الإيمان بالله والاعتقاد بوحدانيته يقتضيان بأن نؤمن بأنه سبحانه هو الخالق
ولا يوجد أحد من دون الله يعرف أسرار الخلق والتدبير
فالأمر والحكم خاصٌّ به أيضًا، والعباد خاضعون لأمره مطيعون لحكمه
قال تعالى: ألَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا
هكذا إنكارٌ من الله عز وجل على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله
وهو مع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله
فمن يتحاكم إلى غير ما أنزل الله في كتابه وما جاء به الرسول
فقد حكَّم الطاغوت وتحاكم إليه.
والحكم بخلاف ما أنزل الله هو الجور والظلم والضلال والكفر، والفسوق
ولهذا قال تعالى في آيات ثلاث :
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
ومَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
فانظر كيف سجل تعالى على الحاكمين بغير ما أنزل الله الكفر والظلم والفسوق
ونفى الله تعالى الإيمان عن المسلمين إذا لم يرضخوا لحكم الرسول
فقال سبحانه: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللهم بلغت ... اللهم اشهد
- Alaa Machaal معجبة بهذا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق