كان خزيمة بن خليفة المري متنعما.. فسمي خزيم الناعم .. وضربت بة
العرب المثل في ذالك فقالت انعم من خزيم الناعم
لقية الحجاج بن يوسف الثقفي ذات يوم فساْلة الحجاج عن تنعمة
فقال خزيم لم البس خلقا في شتاء..ولا جديدا في صيف
فتعجب الحجاج من قولة وساْلة فما النعمة
قال خزيم..الامن لاني رايت الخائف لا ينتفع بشئ
قال زدني....قال الشباب لاني رايت الشيخ لا ينتفع بشئ
قال زدني...قال الصحة لاني رايت المريض لاينتفع بشئ
قال زدني.. قال الغني لاني رايت الفقير لا ينتفع يشئ
قال زدني قال لا اجد مزيدا
العرب المثل في ذالك فقالت انعم من خزيم الناعم
لقية الحجاج بن يوسف الثقفي ذات يوم فساْلة الحجاج عن تنعمة
فقال خزيم لم البس خلقا في شتاء..ولا جديدا في صيف
فتعجب الحجاج من قولة وساْلة فما النعمة
قال خزيم..الامن لاني رايت الخائف لا ينتفع بشئ
قال زدني....قال الشباب لاني رايت الشيخ لا ينتفع بشئ
قال زدني...قال الصحة لاني رايت المريض لاينتفع بشئ
قال زدني.. قال الغني لاني رايت الفقير لا ينتفع يشئ
قال زدني قال لا اجد مزيدا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق